
بدعوة من سفير الجزائر في روما محمد الخليفي احيت سفارة في العاصمة الإيطالية روما الذكرى 71 لحرب التحرير ، التي تنمثل هذا العام ، حدثا فارقا، جسد تضحيات أبطال الثورة التحريرية وصنع أمجاد شعب رسم بدماء أبنائه عهدا جديدا أنهى 132 عاما من الاستعمار الاستيطاني الفرنسي،
هذه. الذكرى التي وصفتها للوكالة الوطنية الاعلام الكاتبة مادلينا شيلانو :” تعد محطة الفاتح نوفمبر 1954 التي تحيي الجزائر ذكراها الـ 71 هذه السنة، حدثا فارقا، جسد تضحيات أبطال الثورة التحريرية وصنع أمجاد شعب رسم بدماء أبنائه عهدا جديدا أنهى 132 عاما من الاستعمار الاستيطاني الفرنسي، ”
من الصعب تعداد الحاضرين الشخصيات والفعاليات التي حضرت حفل الإستقبال الذي تحول الى تظاهرة تضامنية مع الشعب الجزائري , هيئات رسمية ، عدد كبير من النواب لوزراء والسفراء العرب والأجانب وممثلي جامعة الدول العربية والمنظمات الدولية، إلى جانب شخصيات إعلامية وثقافية بارزة في العاصمة الإيطالية .
وفي كلمته خلال الاحتفال ، سفير الجزائر لدى ايطاليا ، بالحضور الكريم، مؤكّدًا أن ذكرى الفاتح من نوفمبر تمثل رمزًا خالدًا في وجدان الأمة الجزائرية، وتجسد معاني التضحية والإصرار على الحرية : “ثورة نوفمبر ليست مجرد محطة في التاريخ، بل هي قسم خالد على الوفاء لدماء الشهداء الذين صنعوا مجد الوطن بدمائهم الطاهرة. لقد آمن الجزائريون بأن الحرية لا توهب، والسيادة لا تستجدى، بل تُنتزع بإرادة لا تلين.” كتب روبيرتو رودجيرو المدير المسؤل في موقع الصداقة وأضاف : ” أن روح نوفمبر الخالدة لا تزال تنير درب الأجيال، موضحًا أن دروسها تؤكد أن “الاستعمار يبقى نقيضًا للحرية مهما تلثمّ بشعارات زائفة، وأن وحدة الصف والإيمان بالمصير المشترك هما سر النصر والخلود”.
وااكد مسؤول العلاقات الإسلامية في الجامعة الحبرية دنيس ميكي لي:” أن العلاقات الجزائرية – الإيطالية تُعد نموذجًا فريدًا للعلاقات العربية المتجذّرة في التاريخ، مشيرًا إلى اهتمام الفاتيكان ايضا بالجزائر من الجانب الروحي مشيرا الى ان القديس اوغسطينوس أتى الجزائر وهو بمثل جسرا بين العالم العربي والكاثوليكبة في العالم “: “العلاقة بين الجزائر و ايطاليا ليست دبلوماسية فحسب، بل هي علاقة تضامن ولكنها علاقة استراتيجية ومصير مشترك، ”
قال ماسيمو بلدتي نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق:”الجزائر تواصل دعمها الثابت والمبدئي للشعب الفلسطيني، قولًا وفعلًا، في جميع المحافل الدولية من أجل استرجاع حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
تستمر الجزائر ر دعمها السيادة لبنان وسوريا وليبيا واليمن والسودان، ومساندتها حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، التزامًا بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية.” قالت الناشطة اللبنانية ليندا احمد .






