
نفت وزارة الخارجية الفلسطينية ما تم تداوله عن اجتماع مرتقب بين وزيرة الخارجية فارسين آغابكيان شاهين ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارتها المرتقبة إلى بروكسل.
وأوضح أن “الاجتماع يهدف إلى إطلاق ميثاق جديد للتعاون الإقليمي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بما يعزز الشراكة بين دول جنوب وشرق المتوسط والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في مجالات البيئة، والاقتصاد، والأعمال، وبما يخدم الأمن والسلم والتنمية المستدامة في المنطقة”.
وستمثل الوزيرة شاهين دولة فلسطين في هذا الاجتماع، حيث ستلقي كلمة تركز فيها على “معاناة الشعب الفلسطيني في ظل حرب الإبادة والتهجير المستمرة التي يتعرض لها قطاع غزة، بالإضافة إلى سياسة التجويع الممنهجة التي تنتهجها دولة الاحتلال، والحصار المالي المفروض على الحكومة الفلسطينية من خلال احتجاز أموال المقاصة”.
وستتطرق الوزيرة أيضا بحسب البيان إلى “تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والتي تجري تحت حماية ومشاركة قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب الحصار المفروض على مدن ومخيمات شمال الضفة، وعمليات الهدم والتهجير القسري، والانتهاكات المتكررة بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وجرائم الضم التدريجي المنهجي وغير المعلن لأراضي الضفة”.
ومن المقرر أن تعقد الوزيرة سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من وزراء خارجية الدول الأوروبية، ومع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، وذلك لإطلاعهم على تطورات الوضع الميداني والجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.




