
أفادت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة خفضت وتيرة نقل المعتقلين من تنظيم “داعش” من سجون سوريا إلى العراق، بعد طلبات عراقية لإتاحة الوقت لمفاوضة الدول الأخرى على استعادة مواطنيها.
وقال مسؤولون عراقيون إن بغداد طلبت التأخير لثلاثة أسباب:
– الحاجة لوقت كاف لتحضير مرافق احتجاز إضافية.
– الضغط على الدول الغربية لاستعادة مواطنيها.
– تجنب إرهاق النظام القضائي والانتقادات الدولية في حال تطبيق عقوبات شديدة.
من جهتها، ترفض معظم الدول الغربية إعادة مواطنيها الذين انضموا لـ”داعش” إليها، خشية صعوبة الإثبات القانوني ضدهم في محاكمها، والغضب الشعبي في حال إطلاق سراحهم. وقد سبق أن تسببت عودة إحدى النساء المرتبطات بالتنظيم إلى النرويج عام 2020 في أزمة حكومية.
وحذر خبراء حقوقيون من أن “نقل المعتقلين إلى العراق يعرّضهم لخطر المحاكمات الجائرة والتعذيب وعقوبة الإعدام”، مؤكدين أن “الحل الوحيد يكمن في قيام دولهم الأصلية، خاصة تلك ذات الأنظمة القضائية العادلة، باستعادتهم ومحاكمتهم محليا”، حسب “رويترز”.




