
منذ تراجع قوات قسد في شمال شرق سوريا والتي كانت مجاورة لحدود العراق من نهر الفرات باتجاه الشمال وصولا الى الموصل والحدود مع تركيا، وظهور مشاهد لفتح بعض السجون على يد مقاتلي الحكومة الجديدة في دمشق، تتصاعد التساؤلات والمخاوف العراقية من الواقع الجديد.
المخاوف الأخرى التي تصاعدت هو مشاهد فتح عدد من السجون، بعد ان بدأت قوات الشرع بالسيطرة على عدد من المناطق التي كانت تحت سيطرة قوات قسد الكردية منذ اكثر من 10 سنوات، لكن ليس كل السجون تحت سيطرة قوات قسد تضم عناصر داعش، فهناك حوالي 50 الف معتقل من أهالي المناطق التي تسيطر عليها قسد في السجون التي تديرها.
اما عدد عناصر داعش السجناء في سجون قسد فيقدر عددهم بـ12 الف عنصر، معظمهم في سجون تقع في منطقة الشدادي والباغوز، وهي مناطق لم تدخل اليها قوات حكومة دمشق أساسا، واكتفى الامر بالدخول الى جانبي نهر الفرات بالتوغل لمسافة قريبة بعد نهر الفرات ولم يتم الزحف الى مناطق الشمال الشرقي ولاتزال سجون داعش ومخيم الهول تحت سيطرة قوات قسد.
وعموما يبقى عدد سجناء داعش ومصيرهم يثير المخاوف خصوصا وان عددهم 12 الف سجين وهو رقم يعادل 4 اضعاف عدد العناصر النشطين حاليا من داعش في العراق وسوريا والبالغ بين 3 الى 4 الاف عنصر، ويعادل حوالي 6 اضعاف عدد عناصر داعش النشطين في العراق والبالغ عددهم حوالي الف عنصر بحسب تقديرات استخبارية.




