
وأشار الى “تشكيل 11 لجنة فرعية منبثقة عن لجنة مركزية عليا، تتولى إدارة الجوانب الخدمية والتنظيمية والأمنية كافة، بما يواكب حجم الزخم البشري المتوقع”، موضحا أن “لجنة تنظيم المواكب الحسينية أنجزت قاعدة بيانات شاملة للمواكب المشاركة”.
وذكر أن “توزيع مواكب السير والخدمة روعي فيه امتداد مسارات المشاية واتساع محاورها الرئيسة والفرعية باتجاه المرقد الشريف، الأمر الذي أسهم في تقليل حالات الاختناق وتنظيم حركة الزائرين على طول طرق الوصول”.
وتابع ان “الخطة تضمنت تنسيقا عاليا مع القوات الأمنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها، بما فيها وزارتا الدفاع والداخلية والأجهزة الاستخباراتية، لتأمين محاور الدخول والخروج ونشر المفارز الأمنية وتعزيز الجهدين الاستخباراتي والاستطلاعي، فضلا عن الاستعداد للتعامل مع الحالات الطارئة بما يتناسب مع أعداد الوافدين التي تشهد تصاعدا ملحوظا عاما بعد آخر”.



