
كشفت وسائل اعلام سويدية وأوروبية مختلفة، عن اعتقال العراق لمطلوب دولي خطير يحمل الجنسية السويدية، يبلغ من العمر 21 عاما، وذلك في تنسيق متبادل بين العراق والسويد.
ومع ذلك، فإن شهاب اعتُقل في العراق بسبب جرائم يُشتبه بارتكابها داخل الأراضي العراقية، وهو يحمل الجنسيتين السويدية والعراقية، ما يجعل عملية تسليمه إلى السويد معقدة، وعلّقت بيترا لوند بالقول “يمكن القول إن من الإيجابي أنه أصبح خارج دائرة التأثير”.، كما قال نائب قائد الشرطة ستيفان هيكتور إن الأهم في الأمر أن المتهم لم يعد قادراً على التحريض على العنف في السويد، مؤكداً “نحن راضون عن كونه أصبح محتجزاً”.
وأضاف أن توقيف شهاب ترافق مع اعتقال شخص آخر له صلة بعصابة فوكستروت، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي هذه الحالة، تمكنت الشرطة السويدية من لفت نظر السلطات العراقية إلى خطورة علي شهاب، حيث قال هيكتور “أوضحنا لهم أننا نرغب في اعتقاله وتسليمه، وإذا لم يكن ذلك ممكناً، فعلى الأقل نُظهر أنه يشكل مشكلة أمنية داخل العراق أيضاً”.
من جهته، قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون إن هذه الاعتقالات هي نتيجة جهود مكثفة من الشرطة والمدعين العامين السويديين، بالتعاون مع السلطات العراقية.
وأضاف في رسالة واضحة إلى الفارين من العدالة السويدية في الخارج: “لن تكونوا في مأمن في أي مكان”.




