
في إطار الجهود لمتابعة المناطق ذات التأثير البيئي المرتفع في العاصمة، أعدت وزارة البيئة خارطة خاصة بالمواقع الساخنة بيئياً مع وضع جدول لمراقبتها دورياً.
وأوضح محمد أن آلية التنسيق تتم عبر لجنة الأمر الديواني رقم (241285)، التي تضم قيادة عمليات بغداد وأمانة العاصمة ومحافظة بغداد ووزارة الصحة، إلى جانب القطاعات المعنية الأخرى بهدف توحيد الجهود لمعالجة مصادر التلوث والحد من آثارها.
وأكد أن مستويات التلوث تتغير تبعاً لعوامل عدة، أبرزها ازدياد الأنشطة الصناعية المعتمدة على النفط الأسود وارتفاع أعداد المركبات، إضافة إلى مصادر التلوث الأخرى، إلى جانب تأثير العوامل الجوية في زيادة أو انخفاض نسب التلوث.
وشدد محمد على أن وزارة البيئة تواصل جهودها لمتابعة ومعالجة مصادر التلوث، مع الحرص على تعزيز إجراءات الرقابة والرصد البيئي، واتخاذ التدابير القانونية ضد المخالفين، بما يسهم في حماية البيئة وتحسين جودة الهواء والحفاظ على الصحة العامة.




