
وأكد سمير ان “المديرية وجهت تحذيراتها وارشاداتها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى صفحتها الرسمية، بهدف تنبيه السائقين إلى خطورة القيادة في مثل هذه الظروف الجوية وحثهم على الالتزام بتعليمات السلامة”، مشيرا إلى أن “خلية الأزمة تتابع ميدانياً اوضاع المحافظات، وتعمل على تعزيز الجهد المروري من خلال نقل الضباط والمنتسبين والدوريات إلى المناطق التي تشهد ضغطاً مرورياً أو ظروفاً استثنائية، إلى جانب تسيير دوريات جوالة لتنظيم حركة السير وفلترة المركبات وتحديد السرعات بما يتناسب مع حالة الطرق والطقس”.
وأوضح أن “الدوريات المرورية لا يقتصر دورها على الجانب التنظيمي، بل يشمل واجبات إنسانية، من بينها التدخل السريع في حال تعرض أي سائق أو راكب لحالة طارئة، عبر التنسيق المباشر مع غرفة العمليات لإرسال سيارات الإسعاف او إخلاء المصابين او تقديم الإسعافات الأولية في موقع الحادث”.
وذكر أن “المديرية تلجأ عند الضرورة إلى تقييد حركة المركبات، من خلال توعية المواطنين بعدم استخدام الطرق إلا في الحالات الضرورية، لاسيما عند اشتداد الضباب وانعدام الرؤية”، منوهاً بأنه “يتم أحياناً توجيه المركبات التي تقل أسراً إلى التوقف المؤقت لحين تحسن الظروف الجوية”.
وشدّد على أن “خلية الأزمة تعمل بصورة متواصلة بالتنسيق الكامل بين جميع المحافظات”، مذكراً “بالإجراءات التي اتخذت في محافظة صلاح الدين مؤخراً بعد معاناتها بسبب التقلبات الجوية والأمطار، إذ استنفرت دوريات المرور من بغداد ومحافظة كركوك للعمل هناك بروح الفريق الواحد، إسهاماً بالحفاظ على أرواح وسلامة المواطنين”.




