
وأوضح العامري في حديثه لـ”العين الإخبارية” (وهي وسيلة إعلام إماراتية)، أن “عمليات التشويش ستستمر حتى انتهاء الانتخابات، بهدف منع الطيران المسيّر من الاقتراب من مواقع حساسة، من بينها سيرفرات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات“.
ويعكس هذا التناقض بين بيان الوزارة الرسمي وتصريحات أحد مسؤوليها الفنيين انقساماً داخلياً في الموقف الرسمي، وسط تساؤلات متزايدة حول الجهة المسؤولة فعلياً عن إجراءات التشويش التي لاحظها المواطنون خلال الأيام الماضية، والتي أثرت على تطبيقات الخرائط والملاحة في بغداد ومناطق أخرى، كما ترك تأثيراً واضحاً على عمال التوصيل وسائقي الأجرة الذين يعتمدون على الـGPS في عملهم.
يُذكر أن عدداً من الصحفيين المحليين حاولوا التواصل مع مسؤولي وزارة الاتصالات، وبينهم المتحدث الرسمي باسم الوزارة، للحصول على توضيحات إضافية، إلا أن محاولاتهم قوبلت بعدم تجاوب وتجاهل تام من قبل الوزارة.




