
وأضاف أن المساعدات والبرامج التي تقدمها المنظمات الدولية متنوعة بحسب طبيعة الأزمة وأولوياتها، فبعضها يركز على دعم النازحين، وأخرى على رعاية الأطفال والمعاقين، أو تقديم الخدمات التعليمية والمائية، ورغم ذلك، أشار إلى أن هناك ملاحظات جوهرية تتعلق بتحسين آليات التنسيق مع الجهات التنفيذية العراقية لتعزيز كفاءة هذه البرامج وضمان وصولها بشفافية، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.
وأشار المعموري إلى أن عدد المنظمات الدولية في العراق محدود نسبياً، إذ بعضها ينهي برامج عمله ويغادر، بينما يستمر البعض الآخر في العمل ضمن مناطق محددة، ومن أبرزها وكالات الأمم المتحدة المتخصصة، والاتحاد الدولي للصليب الأحمر، والهلال الأحمر الدولي، فضلاً عن منظمات أخرى تابعة للمنظومة الأممية.
ويبين المعموري، ان “بحسب الإحصاءات الرسمية تتجاوز المنظمات المحلية ستة آلاف منظمة، لكن ليس جميعها فعالاً على الأرض، إذ لا يتجاوز عدد المنظمات المحلية الفاعلة نحو 150 منظمة فقط، وهي التي تنشط فعلياً في برامج خدمية وإنسانية متنوعة، مشدداً على أن إعادة تقييم شامل لهذه المنظمات أمر ضروري لضمان حصر العمل بالجهات الفاعلة والجادة، بما ينعكس إيجابياً على المواطنين ويعزز الثقة بدور هذه المؤسسات في المجتمع، بحسب الصحيفة الرسمية.




