
واتهم مدير مكتب المشهداني مصطفى الحيالي، بوجود “مؤامرة” وراء اغتيال المشهداني من خلال وضع العبوة اللاصقة في عجلته عندما كان خارج منطقته الطارمية، ثم تفجيرها بعد دخوله المنطقة، في محاولة لضرب عصفورين بحجر واحد، اغتيال صفاء المشهداني، والايحاء بان الطارمية غير امنة وانه تم اغتياله داخل المنطقة.
وتعد حاثة اغتيال مرشح للانتخابات وعضو في مجلس محافظة، حدثا استثنائيا وتطورا مثيرا على صعيد الانتخابات حيث ان التنافس الانتخابي الدموي غادره العراقيون منذ ما قبل 2013، كما من المتوقع ان تنعكس الحادثة الى “ترهيب انتخابي”، فربما سيخشى الكثير من العراقيون الذهاب الى مراكز الانتخابات بعد الان خوفا من الاستهداف، كما ان العديد من المرشحين سيبدأون باتخاذ احتياطات اكثر، بل ان عملية الترشيح ودخول عالم السياسة سيكون “مقننًا” ولن يكون مفتوحا للجميع فالكثيرون سيحجمون عن الخوض بهذا المجال خوفا من الاستهداف.




