
وجاءت هذه القفزة مدفوعة بعدّة عوامل، من بينها زيادة مشتريات البنوك المركزية حول العالم، وتجدّد الاهتمام بصناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، إلى جانب تراجع الدولار الأميركي وارتفاع الطلب الفردي على المعدن الأصفر.
كما ساهمت توقّعات خفض أسعار الفائدة الأميركية من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي في دعم الأسعار، إذ تميل الأصول غير ذات العائد (مثل الذهب) إلى جذب المستثمرين عند انخفاض معدلات الفائدة.
وقال المحلل في بنك “يو.بي.إس” جيوفاني ستونوفو إنّ “الخوف من تفويت الفرصة” أصبح أحد العوامل الرئيسية وراء الارتفاع، موضحًا: “ما نراه الآن هو أنّ المستثمرين يشترون الذهب رغم ارتفاع سعره، مما يزيد من قوة التحرك الصعودي”.
ويُتوقّع أن يواصل المعدن النفيس مكاسبه في حال استمرار الضبابية الاقتصادية وتزايد المخاطر الجيوسياسية، مع احتمال تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الأسابيع المقبلة.




