
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الاحد، عدم اعتراف ايران بالعقوبات والقيود التي اعادت الأمم المتحدة فرضها اليوم، وذلك بعد 4 ساعات من دخولها حيز التنفيذ وفق الية الزناد، فيما هدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، البلدان التي ستطيع او تنفيذ هذه العقوبات، باجراءات مماثلة.
واعتبر ان “مثل هذا الاستغلال يضعف مصداقية وحيادية الأمم المتحدة ويقوض سلطة مجلس الأمن الدولي“.
من جانبه، قال رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، ان “تنفيذ “آلية الزناد” وإعادة فرض قرارات العقوبات أمر غير قانوني”، مشيرا الى ان “العقوبات المنصوص عليها في هذه القرارات ليست ذات أهمية مؤثرة مقارنة بالعقوبات الأميركية”.
وأكد أنه “إذا أرادت أي دولة اتخاذ إجراء ضد إيران استناداً إلى هذه القرارات فستواجه برد فعل إيراني مماثل”، مشددا على ان “إيران لا تعتبر نفسها ملزمة بالامتثال لهذه القرارات غير القانونية بما في ذلك تعليق تخصيب اليورانيوم”.
واعتبر ان “التفاوض يعني بالنسبة للدول الغربية الخداع والضغط بهدف نزع القوة الصاروخية الإيرانية”، مشيرا الى ان “العامل الأساسي في الحفاظ على مصالحنا القومية وأمننا هو امتلاك القوة فقط، والطريق الوحيد لردع العدو عن مهاجمتنا هو تعزيز عناصر القوة وخاصة تقوية القدرات الدفاعية والحفاظ على الوحدة الوطنية“.




