
وقالت البروفسورة أندريا ويغفيلد، مديرة مركز دراسات الوحدة في جامعة شيفيلد هالام: “بالنظر إلى ما نعرفه بالفعل عن العلاقة بين الوحدة لدى البالغين وزيادة خطر التدهور المعرفي، ليس من المستغرب أن يرتبط الشعور بالوحدة في مرحلة الطفولة بخطر التدهور المعرفي والخرف في مراحل لاحقة من الحياة”.
وأضافت: “نحن نعلم أن التعلق العاطفي، الذي يُختبر في مرحلة الطفولة المبكرة، والروابط الاجتماعية التي يُكوّنها الأطفال، تؤثر أيضاً على احتمال شعورهم بالوحدة في مراحل لاحقة من حياتهم”.
ولفتت ويغفيلد إلى أن الشعور بالوحدة عادةً ما ارتبط بكبار السن، ولكن في الآونة الأخيرة، انتشر كثير من الأدلة على أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً هم الأكثر عرضة للشعور بالوحدة.
وأشار الباحثون، في دراستهم التي نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية، إلى ضرورة إطلاق مبادرات صحية تستهدف الوقاية من الوحدة والحد منها في مرحلة مبكرة من الحياة؛ للتخفيف من آثارها طويلة المدى على الصحة الإدراكية والرفاهية.




