
لليوم الثاني على التوالي تستمر أجواء بغداد تحت تلوث هوائي كبير مع استمرار الضباب الدخاني في الأجواء وانتشار رائحة الكبريت، فيما تحل بغداد الان بالمرتبة الأولى عالميًا بالتلوث على جميع مدن العالم.
وأضاف انه “في حال انعكاس حركة الرياح مع تعمق الفرق الحراري بين الليل والنهار (اشتداد الانقلاب الحراري في الطبقة السطحية) تتراكم تراكيز NO2 على مركز و أطراف مدينة بغداد”.
وأشار الى انه “ما ان تطلع الشمس صباحا خصوصا في الصباحات الرطبة حتى يبدأ التفاعل السحري بين أكسيد النتروجين والرطوبة وجسيمات المواد الصلبة ذات قياس 2.5 مايكروميتر pm2.5 بمساعدة ضوء الشمس، و ينتج عن هذا التفاعل ظاهرة الضباب الدخاني النهاري وهو خليط من مركبات عضوية على رأسها الالديهايدات وهي تعطي اللون الرمادي المائل إلى البني لهذه الظاهرة بالإضافة إلى الرائحة النفاثة و التي تشبه رائحة الثقاب (الشخاط)”.
وتابع: “اما المنتج الثاني فهو غاز الأوزون O3 السام و هو ذو رائحة نفاثة أيضا”، مشيرا الى ان “الظاهرة خطيرة و حذرنا منها كثيرا و حددنا اسبابها منذ فترة و المعالجات الجارية ليست قريبة ابدا من الأسباب، اللهم اني قد بلغت”.




