
منحت منصة “إنستغرام” التابعة لشركة “ميتا” للمستخدمين المقيمين في ايران ميزة لحفظ الخصوصية، وذلك عبر حجب قوائم من يتابعهم ومن يتابعون لأي مستخدم موجود داخل إيران.
وأشارت المجلة إلى أن هذا التحديث سيمنح المواطنين الإيرانيين الذين ما زالوا ينشطون على “إنستغرام” قدرا من الحماية خلال الفترة المضطربة التي تعيشها إيران.
وإبان الاحتجاجات التي شهدتها مختلف المدن الإيرانية، استخدم الإيرانيون منصة “إنستغرام” لنشر مشاهد ومقاطع من الاحتجاجات قبل أن تقطع الإنترنت.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي ، على غرار “إنستغرام”، وسيلة لنقل ما يقع في الشوارع الإيرانية.
ويمكن للمسؤولين الإيرانيين، في حال وصولهم إلى شبكة المتابعين لدى أي مستخدم، تتبع العلاقات الاجتماعية ورسم خرائط محلية وممارسة الضغط على الأفراد عبر الاعتقال أو الترهيب.
وأشار المصدر إلى أن هذا التغيير بالغ الأهمية، ويهدف إلى حماية الإيرانيين من المراقبة التي تمارسها الحكومة.
وتقول بعض المنظمات الحقوقية إن آلاف الأشخاص قتلوا خلال المظاهرات التي اندلعت في أواخر كانون الاول الماضي، فيما يهدد الرئيس الأميركي.




