
في عملية استخبارية نوعية استمرت لأكثر من عشرة أشهر من المتابعة والرصد الدقيق، تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على أحد قيادات عصابات داعش الإرهابي بعد عودته من إحدى دول الجوار.
وأضاف الجهاز، أن “التحقيقات أظهرت أن الإرهابي كان مسؤولاً عن ربط وتجهيز أجهزة التفجير بالهواتف النقالة، وقد قام بتسليم أكثر من (١٠٠) جهاز تفجير خلال فترة عمله في بغداد، وأسهم بشكل مباشر في تنفيذ عمليات إرهابية استهدفت مناطق مختلفة من العاصمة، كما كشفت التحقيقات امتلاكه خبرة متقدمة في تنفيذ التفجيرات المزدوجة، وهي الأسلوب الإجرامي الذي يهدف إلى استهداف فرق الإنقاذ والقوات الأمنية عند وصولها إلى موقع التفجير الأول”.
وإبان عمليات التحرير، انتقل إلى محافظتي صلاح الدين وكركوك، وغيّر كنيته إلى “أبو مصطفى“، ليشغل منصب مسؤول الاتصالات والمشرف المباشر على تجهيز وتشفير منظومات الاتصالات آنذاك، قبل أن يهرب من العراق بعد اندحار الكيان الإرهابي ويختبئ لسنوات خارج البلاد، بحسب البيان.




